Skip to content

المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي (1 - 10) ت بو شامة من فوائد الشريف أبي منصور بن الدبخ

المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي (1 - 10) ت بو شامة

أبو طاهر السلفي

Printed page ٢/ ٧١٠

[٤٩٣] وسمعت الشريف أبا منصور، وجَرَى ذكرُ الروافض، فقال: «رَحِمَ اللهُ نظامَ المُلْك أبا عَلي الحَسن بنِ عَلي بنِ إسحاق، قَد حَضَرْتُ عِندَه بالمُعَسكَر فحَضَرَ عِنده ابنُ مَهْدِي السَّيْلَقِي العَلَوي، وكانَ وَاعِظاً بالرَّيِّ، وذُكِرَ عنه (١) أنَّه ذكَرَ أبا بَكر وعمرَ ﵃ بسُوءٍ عَلى الكُرْسِيِّ، وأَنكَرَ ذلِكَ أَهْلُ السُّنَّة وشَكَوْهُ إلى النِّظَام، فأَمَرَهُمْ أَن يُقِيمُوهُ على الكُرْسِيِّ، ويَحْصِبُوهُ بالحِجَارَة، ويَغْسِلُوا مَوْضِعَه، فقال السَّيْلَقي: يَا مولَانا، قَدْ مَكَّنْتَ النَّاسَ مِنَ الجُلُوسِ علَى الكَرَاسِيِّ والرِّوَايَة، فما بَالِي أَنا أُمْنَعُ مِنْ بَيْنِهِم وَأنا مِنْ أَوْلَادِ الحَسَن بنِ عَلِيٍّ ﵁؟ فقالَ لَه: مَا صَحَّ عِندِي عَلَوِيٌّ إلاَّ الحَسَنُ والحُسينُ والأئمَّةُ مِن أولادهما، وأمَّا الَّذي يَجْلِسُ عَلَى الكُرْسِيِّ ويَكْشِفُ رَأْسَه، ويَأخُذُ بضَفِيرَتِه، ويقول: حَدَّثني أبي، عن جدِّي، عن علي، ويَرْوِي مَا لَا صِحَّة لَه، ويَتَكَلَّمُ في أبي بَكر وعمرَ وعُثمان، ويَذكُرُهُمْ بسُوءٍ، فمَا أَعْرِفُ لَهُ نسَباً، فرَجَعَ ابنُ السَّيْلَقي مِنْ عِنْدِه خَائِباً، وانتَقَلَ إلَى (٢) مَشْهَدِ الكُوفَة، وهُو الآنَ بهَا» (٣).

ابنُ مهدي هذا كَتَبْنَا عَنه بالمَشْهَدِ، ولَم يَتَظَاهَر لَنَا بشَيْءٍ مِن مَذْهَبه (٤).

[٤٩٤] أخبرنا أبو عبد الله العلوي، أنا عيسى بن علي الوزير، أنا عبد الله بن محمد البغوي، نا عيسى بن سالم الشاشي (٥)، نا عبد الله بن المبارك، نا موسى بن عُلَيّ (٦)،

قال: سمعتُ أبي يقول: سمعتُ عبد العزيز بنَ مروان يحدِّث عن أبي هريرة قال: قال