المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي (1 - 10) ت بو شامة
مسلم الطوسي، نا زافر بن سليمان، نا عبد الله بن المبارك، عن عبد الله بن مسلم رجل من أهل مَرْو (١) قال: «كُنْتُ أُجَالِسُ ابْنَ سِيرِينَ، فَتَرَكْتُ مُجَالَسَتَهُ وَجَلَسْتُ إِلَى المُعْتَزِلَةِ، فَرَأَيْتُ في المَنَامِ أَنِّي مَعَ قَوْمٍ يَحْمِلُونَ جَنَازَةَ رَسُولِ الله ﷺ، فَقَالَ: مَا لَكَ! مَنْ جَالَسْتَ؟ (٢)، إِنَّكَ مَعَ قَوْمٍ يَدْفنُونَ مَا جَاءَ بِهِ رَسُولُ الله ﷺ» (٣).
[٢٥] حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي إملاء، نا إبراهيم بن شريك بن الفضل الأسدِي (٤)، نا (٥) أحمد بن عبد الله بن يونس، نا زهير بن معاوية، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التَّيمي، عن علقمة بن وقَّاص اللَّيثي قال: سمعتُ عمر ابن الخطاب ﵁ يقول: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ، وَإِنَّمَا لامْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى الله وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى الله وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ» (٦).