المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي (1 - 10) ت بو شامة
وذكر الذهبي أنَّه خرَّج لنفسه معجماً (١).
سمعه وقرأ عليه في صفر وجمادى الأولى سنة أربع وتسعين وأربع مئة.
ثمانية وثلاثون نصًّا: [٢٠٠ ـ ٢٠٤]، [٢١٧ ـ ٢١٩]، [٢٢٩ ـ ٢٣٠]، [٤٢٥ ـ ٤٣٠]، [٥١٦ ـ ٥٢٦]، [٥٣٢ ـ ٥٤٠]، [٦٢٣ ـ ٦٢٤].
٥٦ ـ عبد الله بن علي بن عبد الله بن محمد بن علي بن محمد بن الحسن بن موسى ابن الآبَنوسي أبو محمد الوكيل الأنصاري، مولده سنة (٤٢٨ هـ)، وتوفي سنة (٥٠٥ هـ).
والآبنوسي: بمدِّ الألف وفتح الباء الموحدة أو سكونها وضم النون، وفي آخرها السين المهملة بعد الواو، نسبة إلى آبنوس، وهو نوع من الخشب البحري يُعمل منه أشياء.
قال السِّلفي: «كان من أهل المعرفة بالحديث وقوانينه التي لا يعرفها إلاَّ من طال اشتغاله بها، وفي شيوخه وسماعاته كثرة، وكان ثقة، كتبنا عنه بانتقاء أبي علي البرداني الحافظ، وكان شافعي المذهب».
وقال ابن ناصر: «كان أبو محمد ثقة مستوراً، له معرفة بالحديث» (٢).
سمع عليه مسلسل العيدين ببغداد في جامع القصر بباب العامة، وقرأ عليه في شهر رجب سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
عشرة نصوص: [٢٩٧]، [٥٥٨]، [٦٤٢ ـ ٦٤٣]، [١٠٦٧]، [١٠٨٥ ـ ١٠٨٩].