Skip to content

تلبيس إبليس - ت خير الدين وائلي فصل في بيان انقسام أهل البدع

تلبيس إبليس - ت خير الدين وائلي

ابن الجوزي

Printed page ٣١

و «الشريكة» قالوا: إن السيئات كلها مقدرة إلا الكفر.

و «أوهمية» قالوا: ليس لأفعال الخلق وكلامهم ذات ولا للحسنة والسيئة ذات.

و «الرواندية» قالوا: كل كتاب أنزل من الله فالعمل به حق ناسخا كان أو منسوخا.

و «البترية» (١) زعموا أن من عصى ثم تاب لم تقبل توبته.

و «الناكثية» زعموا أن من نكث بيعة رسول الله ﷺ فلا إثم عليه.

و «القاسطية» فضلوا طلب الدنيا على الزهد فيها.

و «النظامية» تبعوا إبراهيم النظام في قوله: من زعم أن الله شيء فهو كافر. وانقسمت الجهمية (٢) اثنتي عشرة فرقة:

«المعطلة» زعموا أن كل ما يقع عليه وهم الإنسان فهو مخلوق، ومن ادعى أن الله يرى فهو كافر.

و «المريسية» (٣) قالوا: أكثر صفات الله مخلوقة.

و «الملتزقة» جعلوا الباري ﷾ في كل مكان (٤).

و «الواردية» قالوا: لا يدخل النار من عرف ربه، ومن دخلها ثم يخرج منها أبدا.

و «الزنادقة» قالوا: ليس لأحد أن يثبت لنفسه ربا لأن الإثبات لا يكون إلا بعد إدراك الحواس، وما يدرك فليس بإله وما لا يدرك لا يثبت.

و «الحرقية» زعموا أن الكافر تحرقه النار مرة واحدة ثم يبقى محترقا أبدا لا يجد حر النار.

و «المخلوقية» زعموا ان القرآن مخلوق. و «الفانية» زعموا أن الجنة والنار تفنيان، ومنهم من قال: انهما لم تخلقا.