فتح ذي الجلال في تخريج أحاديث الظلال
Printed page المقدمة/ ٥
- هـ -
له: يا أبا عبد الله، ما تقول في "موسى بن عبيدة" وفي "محمد بن إسحاق"؟
قال: "أما موسى بن عبيدة" (١) فلم يكن به بأس، ولكنه حدث أحاديث مناكير عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ.
وأما "محمد بن إسحاق" (٢) فهو رجل تكتب عنه هذه الأحاديث - كأنه يعنى المغازى ونحوهما - فأما إذا جاءك الحلال والحرام أردنا قومًا هكذا، وقبض أبو الفضل - يعنى العباس - أصابع يده الأربع من كل يد ولم يضم الإبهام.
٥ - كل حديث قلنا فيه (يُحسن) فهو عندنا محتمل التحسين أو أصله ضعيف لكنه مقارب للحسن أو بعض العلماء حسنه وبعضهم ضعفه.
٦ - لم نستوعب في التخريج كل أثر في الظلال.