Skip to content

فقه الصيام ومستجداته المعاصرة المسألة الأولى: كيفية تحديد الماهية الشرعية

فقه الصيام ومستجداته المعاصرة

فضل مراد

Printed page ٤٢١

وشرط الإسلام والعقل تقدم في التأصيل الكلي أنه متعلق بباب الأهلية ويدخل في كل باب فقهي.

وخال من الموانع: هذا الوصف أخذ من نصوص متعلقة بأحكام المساجد وهي هل يجوز دخول المسجد للحائض والنفساء والجنب.

ومن شرط الصوم زاد في التعريف الصوم.

ومن خلال هذا النظر انطلقت تعريفات الفقهاء:

فعرفه الحنفية بأنه: " اللبث في المسجد مع الصوم ونية الاعتكاف" (١).

وقال المالكية: " لزوم مسلم مميز مسجدا مباحا بصوم كافا عن الجماع ومقدماته يومًا وليلة فأكثر للعبادة بنية" (٢).

وقال الشافعية: "الاعتكاف في الشرع هو اللبث في المسجد من شخص مخصوص بنية" (٣)

وقال الحنابلة: "لُزُومُ المسجدِ لطاعةِ الله، على صِفَة مَخصوصَة) يأتي بيانها (مِنْ مُسلم) لا كافر، ولو مرتدًّا (عاقل، ولو مميزًا) فلا يصحُّ مِنْ مجنون، ولا طفل؛ لعدم النيَّة (طاهر مما يوجب غُسلًا) فلا يصحُّ مِنْ جُنُب، ونحوه، ولو متوضئًا" (٤).

وقال الظاهرية: "الاعتكاف: هو الإقامة في المسجد بنية التقرب إلى الله ﷿ ساعة فما فوقها، ليلا، أو نهارا؟ " (٥).