٣ - ولابن خزيمة من حديثه مرفوعا ليلة القدر طلقة لا حارة، ولا باردة تصبح الشمس يومها حمراء ضعيفة
٤ - ولأحمد من حديث عبادة بن الصامت مرفوعًا إنها صافية بلجة كأن فيها قمرًا ساطعًا ساكنة صاحية لا حر فيها، ولا برد، ولا يحل لكوكب يرمى به فيها ومن أماراتها أن الشمس في صبيحتها تخرج مستوية ليس لها شعاع مثل القمر ليلة البدر، ولا يحل للشيطان أن يخرج معها يومئذ.
وسكت عليه الحافظ؛ لأن لجمله شواهد عديدة تدل أنه حسن (١).
ولابن أبي شيبة من حديث بن مسعود أن الشمس تطلع كل يوم بين قرني شيطان إلا صبيحة ليلة القدر موقوف صحيح عند ابن أبي شيبة (٢)، وهو شاهد للحديث المتقدم.