فكل منفذ علوي طبيعي يوصل للحلق كان مفتوحًا، أم لا ويشمل هذا عندهم المسام فلو دخلت منها عين مائعة، أو جامدة فوجده في حلقه أفطر، وعليه فمن طلى رأسه بالحناء فوجدته في حلقه أفطر على المشهور.
وأما السفلية فلا تعتبر عندهم إلا الطبيعية الواسعة، وهي الدبر وفرج المرأة لا الإحليل، ولا الجائفة، ولا يؤثر إلا المائع الداخل منها فقط.
ولعل العلة في تفريق مالك أن السفلية لا توصل إلى ما يسمى جوفا إلا إن كانت طبيعية واسعة.
أما الضيقة فتصور أنها لا توصل.
أما العلوية فهي موصلة إلى الحلق، وهو موصل قطعا إلى الجوف المتفق وهي المعدة فاستوت كل المنافذ.
القاعدة الكلية المركبة للمفطرات:
حين نجمع بين أقوال الفقهاء في تحديد المفطرات ومحلها يتبين أنها من نوع العلة المركبة