Skip to content

فقه الصيام ومستجداته المعاصرة المسالة الثانية: من نسي فأكل أو شرب

فقه الصيام ومستجداته المعاصرة

فضل مراد

Printed page ٢١٥

وكيفية التعامل مع هذه الأصول أدى إلى منتوجات فقهية في المدارس الفقهية.

أما الأصول الكلية فقوله -تعالى-: ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا، أو أَخْطَأْنَا﴾ [البقرة: ٢٨٦]. وقوله تعالى: ﴿وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ﴾ [الأحزاب: ٥].

والحديث عند ابن حبان قال «ذكر الإخبار عما وضع الله بفضله عن هذه الأمة.

أخبرنا وصيف بن عبد الله الحافظ، بأنطاكية، حدثنا الربيع بن سليمان المرادي، حدثنا بشر بن بكر، عن الأوزاعي، عن عطاء بن أبي رباح، عن عبيد بن عمير، عن ابن عباس، أن رسول الله ﷺ قال: ﴿إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه﴾ (١)