Skip to content

فقه الصيام ومستجداته المعاصرة ثانيا: التوسع في المفطرات حين ظهور المدارس الفقهية

فقه الصيام ومستجداته المعاصرة

فضل مراد

Printed page ٢١٣

فأما ما يعود على الأركان بالإبطال فهي:

١ - إبطال النية عمدًا وقد تقدم الكلام عليها بتوسع في التبييت

٢ - الأكل والشرب.

٣ - الجماع.

وهذا مما لا خلاف فيه، أما كيفية الاستدلال له: فمن ظاهر النص في آية الصوم: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ﴾ [البقرة: ١٨٨]. فهذا نص في الامتناع من هذه نهارًا إلى الليل. وسبق كيفيته الاستدلال تفصيلا.

وسينقسم النظر هنا بحسب الترتيب والتتبع إلى قسمين:

القسم الأول: الكلام عن الحال بالتشديد وهي المفطرات.

القسم الثاني: عن المحل.

وكل له ثلاث دوائر النص والمعنى والقياس والكلام عنها في التالي: