Skip to content

فقه الصيام ومستجداته المعاصرة المطلب السادس: حكم من في الطائرة والأبراج العالية كيف يفطرون ويصلون وهم يرون الشمس

فقه الصيام ومستجداته المعاصرة

فضل مراد

Printed page ١٢٢

ولنا في ذلك نظائر في الشرع فالمريض تسقط عنه بعض الأركان والشروط وصلاة الخوف فيها من الحركات وإسقاط بعض الشروط والأركان من قبلة وركوع وسجود وغير ذلك.

فالشريعة مرنة وواقعية مقصدها الحفاظ على التكليف في كل ظرف من الظروف.

ثانيا: أما القياس فهو على قوله ﷺ في حديث الدجال ﴿اقدروا له قدره﴾ (١).

فأحال الشرع عند اختلال جريان السنن العادية على طبيعتها على التقدير والاجتهاد.

وقد ذهب الزركشي في مسألة إن توقف غياب الشمس فإنه يصلي المغرب في وقته الطبيعي بالتقدير.

قال ابن حجر: وقضية كلام الزركشي خلافه وأنه لو تأخر غروبها عن وقته المعتاد قدر غروبها عنده وخرج الوقت وإن كانت موجودة. ا. هـ (٢).