نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم
قال أحمد: ثقة ثقة، وروايته عن علي من كتاب، وكان يحيى القطان يتوقى أن يحدث عن خلاس عن علي خاصة، وقال أبو داود: ثقة لم يسمع من على، وسمعت أحمد يقول: لم يسمع من أبي هريرة شيئًا. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو زرعة: وقد سمع من عمار، وعائشة. وقال أبو حاتم يقال: وقعت عنده صحف عن علي، وليس بقوى. وقال ابن عدي: لم أر بعامة حديثه بأسًا، قرنه (خ) بآخر، وسأذكر من الآخر. وذكره في "الثقات" أحمد العجلي، وذكره في "الميزان"، وصحح عليه، وذكر كلام أحمد، وكلام أبي داود، ثم تعقب كلام أحمد، بأنه لم يسمع من أبي هريرة بقوله، قلت: لكن روايته عن أبي هريرة في (خ). انتهى.
* تنبيه: قد أخرج (خ) حديث "أن موسى كان رجلًا حييًا"، الحديث. ولكنه قرنه بالحسن، ومحمد، وقد نبه على ذلك الذهبي في "الميزان" في أثناء كلامه، لكن عبارة (١) هنا فيها قصور عما ذكرت، ولكن أراد الذهبي مكانًا آخر، وهو حديث الأكل والشرب ناسيًا في الصوم، فإنه في (خ) عن خلاس، ومحمد بن سيرين عن أبي هريرة. والله أعلم.
قال الذهبي في "الميزان" وقال ابن معين: ثقة - كما ذكرت في كلامي -، ثم قال: وقال أبو زرعة: سمع من عمار، وعائشة، وقال أبو حاتم، - فذكر ما ذكرت عنه -، ثم قال: قلت: روى له (خ) مقرونًا بآخر. انتهى.
وقد ذكرت لك من الآخر، ثم ذكر له الذهبي حديثًا من عند المنجنيقى بسنده إلى خلاس عن عمار في نزول المائدة، ثم قال: هذا مما انفرد به الحسن يعنى الحسن بن قزعة، ثم قال: مات خلاس قبيل المائة. انتهى.
* تنبيه: فيما حدث به خلاس، وقالوا إنه مرسل: قال أحمد بن حنبل: كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن قَتادةَ عن خلاس، يعنى: كأنه لم يسمع منه، وكان يحدث عن قتادة عنه عن عمار، وغيره، كأنه يتوقى في حديثه عن علي فقط، ويقول: ليس هي صحاحًا، ولم يسمع منه.
وقال أحمد في موضع آخر: روايته عن علي ﵁ من كتاب -. وكذا قال أبو حاتم: وقعت عنده صحف عن علي، وقال أبو داود: لم يسمع من على. وسمعت أحمد بن حنبل يقول: لم يسمع من أبي هريرة شيئًا، وقال يحيى بن سعيد: كان في أطراف عوف: خلاس ومحمد عن أبي هريرة حديث "أن موسى ﵇ كان حييًا فقال بنو إسرائيل هو آدر"، فسألت عوفًا فترك محمدًا، وقال: خلاس مرسل، وقال أبو طالب: سألتُ أحمد بن حنبل سمع خلاس من عُمر؟ فقال: لا، وفي سؤالات الحاكم الدارقطني، قلت: فخلاس بن عمرو؟ قال: قولوا (٢): هو: صحفى، فما كان من حديثه عن أبي رافع عن أبي هريرة احتمل، وأما عن على وعثمان ﵄ فلا (٣).