Skip to content

نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم [١٤٦٦/ ١٤٨٢] (خت م ٤) حماد بن سلمة بن دينار، أبو سلمة البصري، أحد الأعلام.

نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم

سبط ابن العجمي

Printed page ٢/ ٥٨٤

عن: أبي عمران الجوني، وسماك بن حرب، وحماد بن أبي سليمان، وثابت البناني، وأنس بن سيرين، وسلمة بن كهيل، وعبد الله بن كثير - بالثاء المثلثة - المقرئ، وعمرو بن دينار، وقتادة، وخلائق.

وعنه: ابن جريج، وابن إسحاق - وهما من شيوخه - وشعبة، ومالك، والثوري، وابن مهدي، وبهز بن أسد، وحَبّان - بفتح الحاء، وتشديد الموحدة - ابن هلال، والقعنبي، وعارم، وأمم سوى من ذكرتُ.

قال أحمد: حماد بن سلمة أعلم الناس لحديث خاله حُميد الطويل، وأثبتهم فيه.

وقال ابن معين: هو أعلم الناس بثابت، وقال: إذا رأيت الرجل يقع في حماد بن سلمة فاتهمه على الإسلام ثناء الناس عليه كثير، وهو أهل لذلك. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وكذا أحمد العجلي. قال ابن حبان: مات لإحدى عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة سنة (١٦٧).

• تنبيه: اشترك في الرواية عن الحمادين جماعة وانفرد عن كل واحد جماعة.

والحاصل مع العلم بالخلاف الذي في ذلك:

• إن كان الذي أطلقه من غير أن ينسبه سُليمان بن حرب أو عارم محمد بن الفضل؛ فالمرادُ حينئذٍ ابن زيد.

• وإن كان الذي أطلقه موسى بن إسماعيل التبوذكي فمرادهُ ابن سلمة.

• وكذا إذا أطلقه عفانُ، وكذا إذا أطلقه الحجاج بن المنهال.

وقد نظم ذلك شيخُنا العراقي في منظومته لابن الصلاح فقال:

فإن يكُ ابنُ حربٍ أو عارمُ قدْ … أطلقه فهو ابن زيد أو وردْ

عن التبوذكي أو عفان … أو ابن منهال فذاك الثاني

وكذا إذا أطلقه هدبة بن خالد، ويقال هداب بن خالد فالمراد ابن سلمة قاله المزي في [التهذيب] (*) وقد نظمت ذلك فقلت:

كذا إذا أطلقه هدابُ … هو ابن خالد فلا ترتابُ

وإن شئت قلت:

زيدًا (*) إذا أطلقه هدابُ هو … ابن خالد فلا ترتابُ

والله أعلم.

* وممن انفرد بالرواية عن حماد بن سلمة، بهز بن أسد، وموسى بن إسماعيل (**).