Skip to content

عقود الجمان في وقائع الأزمان ذكر سلطنة الملك العادل سيف الدين سلامش ابن الملك الظاهر بيبرس الصالحي البندقداري

عقود الجمان في وقائع الأزمان

ابن إياس

Printed page ٨٥

فأما سلامش فأنه أدركته المنية، فمات هناك فصبرته أمه، وصيرته في تابوت (١) إلى أن اتفق عودها إلى مصر، فحملته معها إلى الديار المصرية فدفن بها.

وكان سلامش المذكور شابا مليحا في شكله ظريفا في هيئته، ومات وله من العمر اثنتين وعشرين سنة (٢).

وكانت مدة سلطنته بالديار المصرية نحو خمسة أشهر (٣)، وهو عبارة عن آلة، والأمر كله إلى قلاون، ولما خلع سلامش من السلطنة تولى بعده قلاون.