عقود الجمان في وقائع الأزمان
Printed page ٨٥
فأما سلامش فأنه أدركته المنية، فمات هناك فصبرته أمه، وصيرته في تابوت (١) إلى أن اتفق عودها إلى مصر، فحملته معها إلى الديار المصرية فدفن بها.
وكان سلامش المذكور شابا مليحا في شكله ظريفا في هيئته، ومات وله من العمر اثنتين وعشرين سنة (٢).
وكانت مدة سلطنته بالديار المصرية نحو خمسة أشهر (٣)، وهو عبارة عن آلة، والأمر كله إلى قلاون، ولما خلع سلامش من السلطنة تولى بعده قلاون.