عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5
أطيب إذا غنى الحداء لعيسهم … ويحيى فؤادي من لطيف حسيسهم
عسى تقبلوا روحي فدا لرءوسهم … فإحياء أهل الحب موت نفوسهم
وقوت (٢٢٧) قلوب العاشقين مصارع
ضميري وسرّى مدرج تحت حيكم … وماء حياتي من عذوبة شربكم
عسى تنفحونى كي أفوز بقربكم … لقد قلت في البيدا (٢٢٨): ألست بربكم
بلى قد شهدنا والولاء متتابع
ومنها:
وحقك أنى شاكر لك حامد … مقيم على عهدي وما أنا جاحد
يقيني يقيني، والتشفع قائد، … فبابك مقصود وفضلك زائد
وجودك موجود وعفوك أوسع
خليفة عبد العال عبد لعبدكم … يكون مع الخدّام في ظل رفدكم
عساكم بأن ترضوه من بعض جندكم … ولا تحسبونى ناقضا عقد عهدكم
ولكنني للخيّرين أتابع
مديح رسول الله قد صار ديدنى … وعن مدحه والله ما (٢٢٩) [أنا] أنثنى
لعلمي بأن المصطفى خير محسن … وأرجوه ذخرا في المعاد وإنني
عن المدح لا ألوى ولا أنا راجع (٢٣٠)
*** وأنشدنا كذلك وسمعنا:
كتاب بدى في طالع السعد يعقد … وعقد به كلّ الهنا يتجدّد
ويوم سرور ما رأى الناس مثله … به تنطفى نار الفؤاد وتخمد
بوجه عريس كالهلال إذا بدى … وقامته كالغصن إذ هو أملد
أنا خاطب زين النساء بفرحة … ليدرك منها كلّ ما كان يقصد