عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5
بأبيه، فاستفتى الشيخ عمر (٦٣) بن عيسى بقريتهم فأفتاه بالجواز فتلطف بأبيه إلى أن رضى فرحل، ولازم النور الأدمى فتفقه به، وحصلت له بركاته، وسمع دروس العز (٦٤) بن جماعة في المنقول والمعقول، ولازم الشيخ يوسف بن إسماعيل الإنبابى في الفقه، وسمع البرهان الشامي، والتقى ابن حاتم وغيرهم فأكثر، ولازم الشيخ زين الدين العراقي فبرع في علم الحديث وصنّف فيه وخرّج.
ومن مصنفاته: «زوائد ابن ماجة على الكتب الستة» (٦٥)، مع الكلام على أسانيد (٦٦) العشرة للطيالسى، وعبد الحميد، وابن أبي عمر وإسحاق وابن منيع وأبى بكر بن شيبة وعبد والحارث [بن أبي أسامة] وأبى يعلى الموصلي على الستة فجاء في سبع مجلدات، تكلم (٦٧) فيه على الأسانيد، ثم اختصره في ثلاث مجلدات، واستدرك على «ترغيب المنذري» وسماه، «تحفة (٦٨) الحبيب للحبيب بما زيد على الترغيب والترهيب» فجاء في حجم «الترغيب»، وليس فيه حديث عند المنذري الّا إن كان فيه زيادة، وصنف «كتاب المدلسين» وكتاب المخلطين وغير ذلك.
لقيته سنة ٨٣٤ بمنزل شيخنا ابن حجر، وأجاز لي مروياته ومصنفاته.
أخبرني بالمسلسل بالأولية وهو أول. قال أنبأنا الزين العراقي وهو أول، وقال أنبأنا الميدومى كذلك بسنده.
وكان كثير التواضع شديد الانقطاع عن الناس.