Skip to content

عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5 ٣ - أحمد بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن محمد بن عمر

عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5

برهان الدين البقاعي

Printed page ١/ ٤٢

الدين بن برهان الدين بن فلاح (بفاء ومهملة مخففا) النابلسي الحنبلي ثم الشافعي. ولد في عاشر رجب سنة إحدى عشرة وثمانمائة بنابلس، وقرأ بها القرآن حنبليا على مذهب أبيه، وحفظ كتبا في مذهب أحمد، ثم اتصل بالقاضي بهاء الدين بن حجى (٤٠) قاضى القضاة وناظر الجيش بدمشق، والقاضي كمال الدين البارزى كاتب السر بالقاهرة ودمشق، واختص بهما، فأمراه (٤١) بالتحوّل شافعيا ففعل، وتفقّه بالشيخ عبد الوهاب الحريري، وسمع الحديث من الشمس ابن ناصر الدين والشيخ عبد الرحمن أبى (٤٢) شعر، واشتغل بالنحو على الشيخ علاء الدين القابونى بدمشق والشيخ يحيى السيرامى (٤٣) لمّا قدم عليهم نابلس، ونظم الشعر كثيرا، غير أنه لا يرتضى ما يقع له منه، وتردّد إلى دمشق وسكنها ثم إلى القاهرة وسكنها مع هؤلاء الأكابر.

وهو حلو الكلام، سريع الجواب، حلو النادرة، نزه المحاضرة.

أنشدني يوم الأربعاء عاشر شعبان سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة قال:

«اقترح القاضي بهاء الدين بن حجّى علىّ وعلى الجمال يوسف الباعوني أن نضمّن قول الشاعر «فوالله ما أدرى».

البيت الآتي فقلت، وهو أول ما نظمت:

أراك إذا ما مست يوما على الرّبى … تحنّ لك الورقا، ويبدو نحيبها