محاسن الدين الإسلامي
Printed page ٦٦
ترى أهله مستضعفين أذلةً … فما بين طعانٍ عليهم ونافر
ومستهزء منهم فينغض رأسه … ويرمونهم شزر العيون النواضر
وعاداهم من يدعى العلم والحجى … وكل خليلٍ أو قريبٍ مصاهر
فما شئت من شتم وقذف وغيبة … وتنقيصهم في كل نادٍ لفاجر
وأكبر من هذا وأعظم فرية … مولاة أهل الشرك من كل كافر
وأعينهم في فعل ذاك قريرة … فمن صامتٍ في فعله أو مجاهر
ومن قام بالإنكار فهو مشدد … يكادون أن يبدوه فوق المنابر
فإن يحكموا بالسوط ضربا فإن يكن … رجوع وإلا بالضبا والخناجر
وأصبح ذو الإيمان فيهم كقابضٍ … على الجمر أو في الجنب صلي المجامر