Skip to content

بحر الدم فيمن تكلم فيه الإمام أحمد بمدح أو ذم (حرف النون)

بحر الدم فيمن تكلم فيه الإمام أحمد بمدح أو ذم

ابن المبرد

Printed page ١٦٠

١٠٦٨ - نافع السلمي: قال أحمد: ضعيف.

١٠٦٩ - نافع مولى ابن عمر: قال حرب: قلت لاحمد: إذا اختلف سالم ونافع في ابن عمر من أحب إليك؟ قال: ما أتقدم عليهما.

وقال: مات سنة تسع عشرة ومائة.

وسئل في رواية المروذي: قلت أيهما أثبت؟ فتبسم، وقال: الله أعلم، قلت: ما الذي يميل إليه قلبك؟ قال: أرى والله أعلم، نافع.

قلت: فإذا اختلف سالم ونافع لمن تحكم؟ قال: نافع قد قدم سالما على نفسه، وقد روى عنه وكان مشمرا، قلت: لم أرد الفضل، إنما أردت في الحديث إذا اختلفا فقلبك إلى أيهما أميل؟ قال: جميعا عندي ثبت، وذهب إلى أن لا يقضي لاحد.

١٠٧٠ - نجيح بن عبد الرحمن السندي، أبو معشر: قال أبو حاتم: وذكر مغازي أبي معشر: كان أحمد لا يرضاه،، ويقول: كان بصيرا بالمغازي.

١٠٧١ - نصر بن علي بن صهبان بن أبي، أبو عمر الازدي: قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عنه فرضيه، وقال: ما به بأس.

١٠٧٢ - نصر بن عمران بن عصام بن عاصم، أبو جمرة، بالجيم، الضبعي: وثقه أحمد.

١٠٧٣ - النضر بن إسماعيل أبو المغيرة، البجلي، الكوفي: قال أحمد: كتبنا عنه، ليس بقوي، لم يكن يحفظ الاسناد.

وقال في رواية ابن إبراهيم: ضعيف الحديث، وقال: هو مثل محمد بن السماك إلا أن محمد بن السماك كان أثبت منه.

وقال في رواية المروذي: قد كتبنا عنه، ليس هو بقوي يعتبر بحديثه، ولكن ما كان من رقائق، وكان أكثر حديثا من ابن السماك.