Skip to content

لا جديد في أحكام الصلاة ٨ - ومنها ضم العقبين في السجود:

لا جديد في أحكام الصلاة

بكر أبو زيد

Printed page ٧١

بسنده عن عبيد الله بن عمر العمري, عن محمد بن

يحيى بن حَبّان, عن الأَعرج, عن أَبي هريرة, عن عائشة قالت: «فقدت رسول الله ﷺ ليلة من الفراش, فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدميه, وهو في المسجد, وهما منصوبتان, وهو يقول: اللهم أعوذ برضاك من سخطك. . .» الحديث.

ورواه أحمد: (٦/ ٥٨, ٢٠١) , وأبو داود: (١/ ٥٤٧) , والنسائي: (١/ ١٠٢) , والدارقطني: (١/ ١٤٣) , وابن عبد البر في: (التمهيد: ٢٣/ ٣٤٩).

وله طريق أخرى, عن يحيى بن سعيد الأَنصاري, عن محمد بن إبراهيم التيمي, عن عائشة ﵂ قال: «كنت نائمة إلى جنب رسول الله ﷺ ففقدته من الليل, فلمسته بيدي, فوضعت يدي على قدميه, وهو ساجد, يقول:. . .» الحديث.

رواه مالك في: «الموطأ ١/ ٢١٤» والترمذي: (٥/ ٤٨٩) , والنسائي: (٢/ ٢٢٢) , والطحاوي في: «شرح معاني الآثار ١/ ٢٣٤» , والبغوي في: «شرح السنة: ٥/ ١٦٦».

هذا مجمل ما صح في رواية حديث عائشة ﵃ وهذه اللفظة عند مسلم وغيره: «فَوَقَعَتْ يَدَيْ على

بطن قدميه» وعند مالك ومن معه: «فَوَضَعْتُ يَدِيْ على قدميه».