مجلة الرسالة
Printed page ٨/ ٤١
وصلت إلى قاعة مجهدا=وقد أخذ الوهن من أعظمي!
ورحت أفتش أرجاءه … بقلب مشوق وصدر ظمي
أطوف به باحثا فاحصاً، … فأعدو هنا، وهنا أرتمي
فلم ألق كنزاً ولا شبهه، … فيا حسرة البائس المعدم!
وما كل شيء عزيز الطلا … ب بذخر ثمين ولا مغنم!
وما كل ممتنع في الخدور … حقيق بعشق الفتى المغرم!
وكم يخدع النفس بعد المنا … ل وتغتر بالغامض المبهم. .