مجلة الرسالة
يطوي لها البُعدا … شهراً على شهرٍ
من خلف (اوغندا) … في لَهفٍ يجري!
يخترق السودانْ … لأختهِ مِصْرِ
قطُران معدودان … ألدهرَ كالقُطر!
حتى إذا وافى … من بعد ما أعيي
طوّف تطوافا … بكعبة الدنيا!
وراح ينصبُّ. . . … للبحر في اطمئنانْ
كما قضى الصّبُّ … بعد اللّقا جذلانْ!!
ما جشّم النَّهرا … تلك المشقّاتِ؟
علَّ بها سِرَّا … من أجله ياتى
أراحِمٌ يسقى … جُرْد صحاريها؟
أم عاشقٌ يبغي … لثم عذاريها؟!
فَقَطْرَةٌ منهُ … برشفها غَادَهْ
لاهيةٌ عنهُ … تكفلُ إسعادْه!!
أوّاه! هل نجهلْ … ما عرف الماءُ؟
في عزِّها تقُتَلْ … ونحن أحياء!!
يا مصر نفديكِ … نحنُ بنى يعربْ!
آمالنا فيكِ … كالشمس لاتغرب!!
مَنْ ذا يواسيكِ … إن لم نكنْ نحنُ!
لَحْنُ أمانيكِ … لكلّنا لَحْنُ!!
جزيرة العُرب … مصُر لها أُمُّ
عقيدةُ الربّ … تجمع والجِذْمُ
ليس لها عنها … صرفق ولا تحويل
معدودة منها … ما دام يجري النيل!
(فؤاد) يحميها … مليكها العادِلْ