Skip to content

مجلة الرسالة أغنية النيل

مجلة الرسالة

أحمد حسن الزيات

Printed page ٥٧/ ٦٢

يطوي لها البُعدا … شهراً على شهرٍ

من خلف (اوغندا) … في لَهفٍ يجري!

يخترق السودانْ … لأختهِ مِصْرِ

قطُران معدودان … ألدهرَ كالقُطر!

حتى إذا وافى … من بعد ما أعيي

طوّف تطوافا … بكعبة الدنيا!

وراح ينصبُّ. . . … للبحر في اطمئنانْ

كما قضى الصّبُّ … بعد اللّقا جذلانْ!!

ما جشّم النَّهرا … تلك المشقّاتِ؟

علَّ بها سِرَّا … من أجله ياتى

أراحِمٌ يسقى … جُرْد صحاريها؟

أم عاشقٌ يبغي … لثم عذاريها؟!

فَقَطْرَةٌ منهُ … برشفها غَادَهْ

لاهيةٌ عنهُ … تكفلُ إسعادْه!!

أوّاه! هل نجهلْ … ما عرف الماءُ؟

في عزِّها تقُتَلْ … ونحن أحياء!!

يا مصر نفديكِ … نحنُ بنى يعربْ!

آمالنا فيكِ … كالشمس لاتغرب!!

مَنْ ذا يواسيكِ … إن لم نكنْ نحنُ!

لَحْنُ أمانيكِ … لكلّنا لَحْنُ!!

جزيرة العُرب … مصُر لها أُمُّ

عقيدةُ الربّ … تجمع والجِذْمُ

ليس لها عنها … صرفق ولا تحويل

معدودة منها … ما دام يجري النيل!

(فؤاد) يحميها … مليكها العادِلْ