Skip to content

جزء حديث المتبايعين بالخيار : أي الإسنادين أحب إليكم؟ الأعمش عن أبي وائل، عن عبد الله، أو سفيان، عن منصور، عن إبراهيم،

جزء حديث المتبايعين بالخيار

عبد العظيم المنذري

Printed page ١٦

وَتُوُّفِّيَ بِالْقَاهِرَةِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ مُسْتَهَلِّ شَعْبَانَ سَنَةَ إِحْدَى عَشَرَةَ وَسِتِّ مِائَةِ، وَدُفِنَ مِنْ يَوْمِهِ بِسَفْحِ الْمُقَطَّمِ.

هُنَا انْتَهَى بِنَا الْقَوْلُ فِي أَحْوَالِ رُوَاةِ هَذَا الْحَدِيثِ عَلَى مَا أَشَرْنَا إِلَيْهِ مِنَ الْجُنُوحِ إِلَى الاخْتِصَارِ وَالرَّغْبَةُ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ أَنْ يَنْفَعَنَا بِمَحَبَّتِهِمْ، وَيَحْشُرَنَا فِي زُمْرَتِهِمْ إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ لا رَبَّ سِوَاهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ

End of the book