Skip to content

هذا نبيك يا ولدي الباب الأول الفصل الرابع * المستشرقون ومنهجهم في السيرة

هذا نبيك يا ولدي

محمود محمد غريب

Printed page ٧٥

فأصلها ثابت ﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (٣٣) ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ ٣٤ آل عمران.

وهي محفوظة من الشيطان منذ ولادتها لدعاء أمها.

﴿وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (٣٦) فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا﴾ ٣٧ آل عمران

فهي طيبة الأصل والبذور والبيئة والراعي.

ثم صادفها اصطفاء الله لها على نساء العالمين ..

﴿وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ﴾ ٤٢ آل عمران

وائل: هل نفهم من هذه الآية أن مريم ﵍ أفضل عند الله من نساء النبي ﷺ؟

عارف: يا ولدي .. لا مجال للمقارنة بين أي امرأة وبين أمهات المؤمنين - نساء النبي ﷺ.