Skip to content

هذا نبيك يا ولدي الباب الثاني الفصل الثالث * قاتلوا أئمة الكفر. * الإحصائيات أصدق. * أين ذهب المغول. * انتشار الإسلام شيء آخر.

هذا نبيك يا ولدي

محمود محمد غريب

Printed page ٢٠٧

وهذا يؤكد أن الفتح الإسلامي شيء، وانتشار الإسلام شيء آخر.

وقد ذكر صاحب "قصة الحضارة" جـ ١٤ ص ١٦٣/

بعض العوامل التي ساعدت على انتشار الإسلام في البلاد التي فتحها.

يقول المؤلف عن سماحة الإسلام مع رجال الدين المسيحي وأتباعهم:

"إن البطارقة ظلوا على كراسيهم بأنطاكية وبيت المقدس والإسكندرية، وذلك بفضل سماحة المسلمين.

ويقول: غير أن المسلمين كانوا أكمل من المسيحيين - أصحاب البلاد.

فقد كان المسلمون أحفظ عهداً وأكثر رحمة بالمغلوبين، وقلما ارتكبوا - في تاريخهم - من الوحشية ما ارتكبه المسيحيون عندما استولوا على بيت المقدس عام ٩ - ١١ ميلادية (١)