Skip to content

هذا نبيك يا ولدي الباب الثاني الفصل الثالث * قاتلوا أئمة الكفر. * الإحصائيات أصدق. * أين ذهب المغول. * انتشار الإسلام شيء آخر.

هذا نبيك يا ولدي

محمود محمد غريب

Printed page ١٩٧

ثانيا: أنهم ظالموا:

ومن حق المظلوم أن يدافع عن نفسه وينتصر لها.

ومن شيم أصحاب النفوس الكريمة ترفعهم عن الاستكانة والمذلة.

قال تعالى في وصف المؤمنين:

(وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ (٣٩) وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (٤٠) وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ (٤١) إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ ٣٩ إلى ٤٣ الشورى

فانتصار المظلوم لنفسه واجب وكرامة.

نجيب: والآية تشير أيضاً إلى العفو (فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ).

الشيخ: العفو الذي تعنيه الآية هو عفو المنتصر الراغب في الإصلاح، وليس عفو المستضعف المستكين.