Skip to content

هذا نبيك يا ولدي الباب الثاني الفصل الثاني هذا اللقاء: * الطبيعة وحدها. * ما جئت لأنقض الناموس. * زهرة في الصحراء. * أيهن أقرب إلى قلبه. * لستن كأحد من النساء.

هذا نبيك يا ولدي

محمود محمد غريب

Printed page ١٨٨

لقد كان فيهن الزوجة العجوز، والشابة الفتية.

كان فيهن الأرملة الفقيرة، ومنهن بنات الملوك.

ومع ذلك كان عدل النبي ﷺ يشعر كل زوجة بأنها أقربهن إلى قلب النبي ﷺ.

كان يعدل بينهن في العطاء، وفي المبيت حتى في الابتسامة.

فلم تشعر الزوجة الفقيرة بأنه يكرم الأخرى لأنها بنت أمير أو ملك.

ولم تشعر بنات الأمراء والعظماء أنه يفضلهن على الأرامل الفقيرات.

حتى ميل القلب - الذي لا دخل للإنسان فيه ... كان النبي ﷺ يعتذر لله عنه محاسبته لنفسه عليه.

لقد كانت هيبة النبي ﷺ كبيرة في قلوب أصحابه.

حتى كان بعض الصحابة: لا يقوى على النظر للنبي من فرط هيبته. وقد قال البصيري:

كأنه وهو فرد من جلالته ... في عسكر حين تلقاه وفي حشم