Skip to content

هذا نبيك يا ولدي الباب الثاني الفصل الثاني هذا اللقاء: * الطبيعة وحدها. * ما جئت لأنقض الناموس. * زهرة في الصحراء. * أيهن أقرب إلى قلبه. * لستن كأحد من النساء.

هذا نبيك يا ولدي

محمود محمد غريب

Printed page ١٨٥

مع أنه رئيس دولة وقائد أمة.

ودينه لا يحرم على الناس متاع الحياة للشريف.

لقد تحدث القرآن عن هذه الفضيلة بجلاء.

فعندما رأى نساؤه أن كل بيوت المسلمين قد وسع الله عليها وأصبحت ذات مطعم شهي وملبس كريم.

اشتاقت نفوسهن إلى حظهن من المتاع.

وكان مطلبهم عادلا.

ومن طبع النبي ﷺ أن يحترم بشرية الإنسان.

ومع ذلك وقف النبي ﷺ من طلب نسائه موقفاً شديداً.

واعتزل النبي ﷺ نساؤه شهراً كاملا.

ونزل القرآن يؤيد حزم النبي ﷺ.

وخير نساء النبي ﷺ بين البقاء في بيت النبي ﷺ على حالهن وبين الطلاق. قال تعالى:

﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (٢٨) وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ