Skip to content

ديوان امرئ القيس ت المصطاوي ذكرى الحبيب

ديوان امرئ القيس ت المصطاوي

امرؤ القيس

Printed page ٨٤

قالّتْ سُلَيْمى: أرَاكَ اليومَ مُكْتَئِباً ... والرَّأْسُ بَعدي رَأيتُ الشّيْبَ قد عابه

وحَارَ بَعْدَ سَوَادِ الرَّأْسِ جُمَّتَهُ ... كمِعْقَبِ الرَّيطِ إذْ نَشَّرْتَ هُدَّابهْ (١)

ومَرْقَبٍ تَسْكُنُ العِقْبانُ قُلَّتَهُ ... أشْرَفْتُهُ مُسْفِراً والنَّفْسُ مُهْتَابَهْ (٢)

عَمْداً لأرْقُبَ مَا لِلجَوِّ مِنْ نَعَمٍ ... فَناظِرٌ رائِحاً مِنْهُ وعُزَّابَهْ (٣)

وقدْ نَزَلْتُ إلى رَكْبٍ مُعَقَّلَةٍ ... شُعْثِ الرُّووسِ كأنَّ فَوْقَهُمْ غابَهْ

لَمَّا رَكِبْنا رَفَعناهُنَّ زَفْزَفَةً ... حَتى احْتَوَيْنَا سَوَاماً ثمَّ أرْبَابَهْ (٤)