Skip to content

الحج للماجشون الغلاف

الحج للماجشون

الماجشون

Printed page ١٩١

والناس يأخذون حصاهم من المزدلفة ويعدون حصىً كحصي الخذف أو أكبر منه سبع حصايات لكل إنسان، فإذا تبين الفجر صلى بالناس الصبح، ثم وقفوا ووقف الإمام على قزح، وهو المشعر الحرام.

ووقف عليه رسول الله ﷺ، ثم قال: هذا الموقف، والمزدلفة كلها موقفٌ، وارتفعوا عن بطن محسرٍ.

ثم يدفع الإمام إذا أسفر ويتبين مسيره قبل مراهقة الشمس، ثم السير تلك الغداة كسيرهم في الليلة قبلها.

وكان ابن عمر يضرب راحلته إذا هبط بطن محسرٍ، وليس ذلك [.. ..] (١) .

End of the book