الفوائد المجموعة
رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ عَنْ عُمَرَ مرفوعًا، وذكر حديثًا طويلًا. وقال: باطل. في إسناده: محمد بن أيوب: كان يضع، والذي صح في أويس كلمات يسيرة معروفة.
وقد رواه ابن عساكر، والروياني في مسنده، وأبو نعيم في الحلية.
قال في اللآلىء: وإسناده لا بأس به. وقد ساقه في الجامع الكبير في مسند أبي هريرة، ومسند عمر.
١٨٦ - حديث: "أنه دَخَلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَى رَسُولُ اللَّهِ ﵌ فَضَمَّهُ وَأَقْعَدَهُ إِلَى جَنْبِهِ. فَقَالَ: يُولَدُ لابْنِي هَذَا ابْنٌ يُقَالُ لَهُ: عَلِيٌّ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ. أَلا لِيَقُمْ سَيِّدُ الْعَابِدِينَ. فَيَقُومُ هُوَ، وَيُولَدُ لَهُ ابْنٌ يُقَالُ لَهُ: مُحَمَّدٌ إِذَا رَأَيْتَهُ يَا جَابِرُ فَأَقْرَأْ ﵇. وَاعْلَمْ أَنَّ بَقَاءَكَ بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ قَلِيلٌ"، فَمَا لَبِثَ جَابِرٌ بَعْدَ ذَلِكَ إِلا بِضْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا حَتَّى تُوُفِّيَ.
في إسناده: محمد بن زكريا الغلابي، وهو المتهم به، وقال ابن الجوزي: موضوع.
وقد رواه ابن عساكر عن جابر مرفوعًا (١) .
١٨٧ - حديث: "إِنَّ الْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ كَانَ يَقُولُ: وَلَدَتْنِي أُمِّي لَيْلَةَ الأَرْبِعَاءِ، فَحَمَلُونِي إِلَى النَّبِيِّ ﵌ فدعالي وَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِي وَقَالَ: اللهم نزهه في العلم".