وروى الخطيب عن أبي هريرة عَنِ النَّبِيِّ ﵌ قال: إذا حدثتم عني حديثًا تعرفونه ولا تنكرونه فصدقوا به، وإذا حدثتم عني حديثًا تنكرونه فكذبوا به (١) وغاية ما في ذلك: أنه يجوز العمل بما يروى عن النبي ﵌ من الكلام الذي هو خير، مع عدم البحث عن صحته (٢) .
وأما جواز روايته عن رسول اللَّهِ ﵌ فلا. فقد صح عنه ﵌ أنه قال: من روى عني حديثًا يظن أنه كذب فهو أحد الكذابين (٣) . وأيضًا: لا يحل تكليف عباد الله وإرشادهم ِإليه، ووضعه في المؤلفات واستخراج المسائل منه.