عليكم أن تشركوا بعدي، ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوا فيها".
وزاد بعضهم: "فتقتتلوا, فتهلكوا كما هلك من كان قبلكم".
وعن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله ﷺ جلس على المنبر فقال: "إن عبدًا خيِّره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء, وبين ما عنده، فاختار ما عنده"، فبكى أبو بكر ﵁ وقال: يا رسول الله، فديناك بآبائنا وأمهاتنا، قال: فعجبنا له، وقال الناس: انظروا إلى هذا الشيخ، يخبر رسول الله ﷺ عن عبد خيِّره الله بين أن يؤتيه زهرة الدنيا ما شاء وبين ما عند الله، وهو يقول: فديناك بآبائنا وأمهاتنا. قال: فكان رسول الله ﷺ هو المخَيِّر، وكان أبو بكر أعلمنا به، فقال النبي ﷺ: