Skip to content

شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية الفصل الثالث: في إنبائه ﷺ بالأنباء المغيبات

شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية

الزرقاني، محمد بن عبد الباقي

Printed page ١٠/ ١١٤

نبي يرى ما لا يرى الناس حوله ... ويتلو كتاب الله في كل مشهد

فإن قال في يوم مقالة غائب ... فتصديقها في ضحوة اليوم أو غد

وهذا الفصل ينقسم قسمين:

الأول: فيما أخبر به ﵊ مما نطق به القرآن العظيم.

من ذلك: في قوله تعالى: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ﴾ إلى قوله: ﴿فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا﴾ [البقرة: ٢٤] ، فقوله: ﴿وَلَنْ تَفْعَلُوا﴾ إخبار عن غيب تقضي العادة بخلافه.

ومن ذلك قوله تعالى: ﴿وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ﴾ [الأنعام: ٧] الآية فإنها كان لقريش قافلتان: