Skip to content

شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية مدخل

شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية

الزرقاني، محمد بن عبد الباقي

Printed page ١/ ٤١٤

وقد روي أن جبريل ﵇ أول ما نزل على النبي ﷺ بالقرآن أمره بالاستعاذة، كما رواه الإمام أبو جعفر بن جرير عن ابن عباس قال: أول ما نزل جبريل على محمد ﷺ قال: يا محمد، استعذ، قال: أستعيذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم، قال: قل ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ١] ، ثم قال: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ [العلق:١] . قال عبد الله: وهي أول سورة أنزلها على محمد ﷺ.

قال الحافظ عماد الدين بن كثير بعد أن ذكره: وهذا الأثر غريب، وإنما ذكرناه ليعرف، فإن في إسناده ضعفًا وانقطاعًا، والله أعلم.

وقد أورد ابن أبي جمرة سؤالا، وهو أنه: لم اختص ﷺ بغار حراء، فكان يخلو فيه ويتحنث دون غيره من المواضع؟

وأجاب: بأن هذا الغار له فضل زائد على غيره من جهة أنه منزو مجموع