Skip to content

شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية النوع السابع: في آيات تتضمن وجوب طاعته واتباع سنته

شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية

الزرقاني، محمد بن عبد الباقي

Printed page ٨/ ٥١٨

معناه: فوربك، كقوله تعالى: ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِين﴾ و"لا" مزيدة للتأكيد لمعنى القسم، كما في ﴿لِئَلَّا يَعْلَم﴾ ، ولا يؤمنون جواب.

أقسم الله تعالى بنفسه الكريمة المقدسة أنه لا يؤمن أحد حتى يحكم الرسول ﷺ في جميع أموره، ويرضى بجميع ما حكم به، وينقاد له ظاهرًا وباطنًا، سواء كان الحكم بما يوافئق أهواءهم أو يخالفها، كما ورد في الحديث: "والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به"، وهذا يدل على