Printed page ٨/ ٤٥٢
الفصل الثالث: في قسمه تعالى على تصديقه ﵊
فيما أتى به من وحيه وكتابه وتنزيهه عن الهوى في خطابه:
قال الله تعالى: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى، مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى، وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى﴾ [النجم: ١-٣] .
أقسم تعالى بالنجم على تنزيه رسوله وبراءته مما نسبه إليه أعداؤه من الضلال والغي.