Printed page ٨/ ٤٣٥
الفصل الأول: في قسمه تعالى على ما خصه به من الخلق العظيم
وحباه من الفضل العميم
قال الله تعالى: ﴿ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ، مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ، وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ، وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: ١-٤] .
﴿ن﴾ من أسماء الحروف كـ ﴿الم﴾ و ﴿المص﴾ و ﴿ق﴾ .
واختلف فيها، فقيل: هي أسماء للقرآن، وقيل: أسماء للسور.
وقيل: أسماء لله، ويدل عليه أن عليًا ﵁ كان يقول: