Printed page ٦/ ٤٩٤
إنها حبست لسليمان ﵇؛ لقوله: ﴿رُدُّوهَا عَلَيَّ﴾ [ص: ٣٣] . ونوزع فيه بعدم ذكر الشمس في الآية، فالمراد: الصافنات الجياد والله أعلم.
قال القاضي عياض: واختلف في حبس الشمس المذكور هنا، فقيل: ردت على أدراجها, وقيل: وقفت ولم ترد، وقيل: بطء حركتها. قال: وكل ذلك من معجزات النبوة. انتهى.