Printed page ٤/ ٤٧٦
رضي الله عنه النبي ﷺ في الهجرة فكتب إليه: "يا عم أقم مكانك الذي أنت فيه، فإن الله ﷿ يختم بك الهجرة كما ختم بي النبوة". رواه أبو يعلى والهيثم بن كليب في مسنديهما والطبراني في الكبير.
وأبو مصعب متروك لكن يعتضد بقول عروة بن الزبير: كان العباس قد أسلم وأقام على سقايته ولم يهاجر، رواه الحاكم في مستدركه.
وذكر السهمي في الفضائل أن أبا رافع لما بشر النبي ﷺ بإسلام العباس أعتقه.
وكان ﵊ يكرم العباس بعد إسلامه ويعظمه، ووصفه ﵊ فقال: "أجود الناس كفا، وأحناه
Footnotes are the editor's words, not the author's.
﵁ النبي ﷺ في الهجرة، فكتب إليه يا عم أقم مكانك الذي أنت فيه، فإن الله ﷿ يختم بك الهجرة، كما ختم بي النبوة" فكان كذلك؛ لأنه آخر من هاجر. "رواه أبو يعلى" أحمد بن علي الحافظ المشهور، "والهيثم بن كليب" بن شرح بن معقل العقيلي أبو سعيد الشاشي الحافظ الثقة محدث ما وراء النهر، ومصنف المسند الكبير سمع الترمذي، وعباسا الدوري ومنه ابن منده. مات سنة خمس وثلاثين وثلائمائة "في مسنديهما والطبراني" سليمان بن أحمد بن أيوب، أحد الأعلام "في" معجمه "الكبير، وأبو مصعب متروك". فالحديث ضعيف، "لكن يعتضد بقول عروة بن الزبير"، بن العوام، أحد الثقات الأثبات، "كان العباس قد أسلم وأقام على سقايته ولم يهاجر". "رواه الحاكم في مستدركه" فهو عاضد في الجملة "وذكر" أي روى الإمام الثبت الحافظ حمزة بن يوسف بن إبراهيم بن موسى أبو القاسم السهمي "من ذرية هشام بن العاصي القرشي الجرجاني جال البلاد وسمع ابن عدي والإسماعيلي وخلائق وصنف وجرح، وعدل وصحح وعلل ومات سنة سبع وعشرين وأربعمائة في "الفضائل" عن شرحبيل بن سعد مرسلا، "أن أبا رافع" اسمه أسلم على المشهور، كان مولى العباس، فوهبه للمصطفى "لما بشر النبي ﷺ بإسلام العباس أعتقه" جزاء لسروره بالبشرى، "كان ﵊ يكرم العباس بعد إسلامه ويعظمه غاية التعظيم حتى قالت عائشة لعروة: يابن أختي لقد رأيت من تعظيم النبي ﷺ عمه العباس أمرا عجبا. وقال أبو سفيان بن الحارث: كان العباس أعظم الناس عند رسول الله ﷺ رواهما أبو القاسم البغوي، ووصفه ﵊ فقال: "أجود الناس كفا وأحناه" بفتح الهمزة وسكون