Skip to content

جمهرة نسب قريش وأخبارها ولد المنذر بن الزبير ولد عاصم بن المنذر

جمهرة نسب قريش وأخبارها

الزبير بن بكار

Printed page ٢٦٠

من أخوته، فقال متمثلاً لهم بقول زرعة بن السليب السلمي:

ما تأمُرُون بِفِتْيَةٍ من قومكُمْ ... بكرَ الرَّبيعُ عليهمُ لم يَنْكِحُوا

هَلْ تَفْرِضُون فَرِيضَةً يَرْضَوْنَها ... أم تَجْمَحُون إلى البُيوت فيَجْمَحُوا

فقالوا له: أقض ما رأيت. فحمد الله وأثنى عليه، وصلى على لنبي ﷺ. وكانت، زعم أصحابنا، خطبته التي ينكح وينكح بها: " أما بعد، فإن الله أحل حلاًلاً رضية، وحرم حراماً سخطه، فأمر بما أحل ووسع فيه، ونهى عما حرم وأغنى عنه، فقال: " وأنكحوا الأيامي منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم ".

فقال هشام: فزوج بعضهم بعضاً، حتى انتهى إليّ فقال: ما حبستهم إلا من أجلك، فقد صرت رجلاً بحمد الله، وقد زوجتك فاطمة بنت المنذر. وكانت أكبر من هشام باثنتي عشرة سنة، وكان هشام يحدث عنها.

قال هشام: فلما فرغ ابن الزبير تمثل بقول بلعاء بن قيس: