التحديد في الإتقان والتجويد لأبي عمرو الداني
Printed page ١٦٦
﴿ويستخلف من بعدكم﴾، و ﴿تلقف ما صنعوا﴾، و ﴿نتخطف من أرضنا﴾، و ﴿لا تخف وبشروه﴾، و ﴿لا تخف ولا تحزن﴾، و ﴿ق. والقرآن﴾، وما أشبهه.
وإذا التقى بالباء جاز عند القراء إدغامه وبيانه، وذلك في قوله: ﴿نخسف بهم الأرض﴾.
فإن التقى بمثله أدغم فيه، وذلك إذا سكن، كقوله تعالى: ﴿فلا يسرف في القتل﴾.
وإذا وقع قبله طاء أنعم بيان الطاء لئلا ينقلب تاء لما بين التاء والفاء من الاشتراك في الهمس. وذلك نحو ﴿من نطفة﴾، و ﴿الخطفة﴾، و ﴿الأطفال﴾، و ﴿ليطفئوا﴾، و ﴿أطفأها الله﴾ وما أشبهه.
ذكر الباء:
وهو حرفٌ مجهور.
فإن التقى بمثل، وهو ساكن، أدغم إدغاماً تاماً كما تقدم، نحو ﴿فاضرب به ولا تحنث﴾، ﴿وليكتب بينكم﴾.