التحديد في الإتقان والتجويد لأبي عمرو الداني
فإن وقع بعد المفتوحة ألف منقلبة عن ياء أو ألف التأنيث نحو ﴿يرى﴾، و ﴿تتمارى﴾. و ﴿يتوارى﴾، و ﴿أراك﴾، و ﴿أدراك﴾، و ﴿أدراكم﴾، و ﴿التوراة﴾، و ﴿مجراها﴾، و ﴿الذكرى﴾، و ﴿بشرى﴾، وما أشبهه، أو وقع بعدها ألف زائدة بعدها راء مجرورة، نحو ﴿مع الأبرار﴾، و ﴿من الأشرار﴾، و ﴿دار القرار﴾، و ﴿في قرارٍ﴾، وما أشبهه - فالقراء مختلفون في ذلك على ثلاثة ألفاظ: فمنهم من يخلص الفتح لها، ومنهم من يخلص الإمالة، ومنهم من يجعلها بين اللفظين.
فإن اتصل بالساكنة حرف مكسور من نفس الكلمة فلا خلاف في ترقيقها، نحو ﴿يغفر لكم﴾، و ﴿اصبر﴾، و ﴿مريةٍ﴾، و ﴿شرعةً﴾، و ﴿شرذمةٌ﴾، و ﴿الفردوس﴾، و ﴿فرعون﴾، وما أشبهه.
فإن كانت الكسرة عارضة أو وقع بعد الراء حرف استعلاء مفتوح نحو ﴿أم ارتابوا﴾، و ﴿إن ارتبتم﴾، و ﴿إلا لمن ارتضى﴾، و ﴿يا بني اركب﴾، و ﴿في قرطاسٍ﴾، و ﴿إرصاداً﴾، و ﴿لبالمرصاد﴾، و ﴿فرقة﴾، فلا خلاف في