التحديد في الإتقان والتجويد لأبي عمرو الداني
الموفق والمعين.
ذكر الخاء:
وهو حرف مهموس، مستعلٍ، وحكمه في إنعام البيان والتلخيص حكم الغين.
فإن التقى بالشين أو التاء تعمل بيانه، وإلا ربما انقلب غيناً، كقوله: ﴿ولا تخشى﴾، و ﴿مختلفٌ﴾، و ﴿أن تخشاه﴾، ﴿واختار موسى﴾، ﴿ويختار﴾، و ﴿مختالاً﴾، و ﴿ما اختلط بعظمٍ﴾، و ﴿يختم على قلبك﴾، ﴿ولقد اخترناهم﴾، وما أشبهه.
ذكر القاف:
وهو حرفٌ مجهورٌ، مستعلٍ، فيلزم تعمل بيان جهوره واستعلائه، وإلا صار كافاً، وذلك نحو ﴿فيقتلون ويقتلون﴾، و ﴿أقسموا﴾، ﴿وليقترفوا ما هم مقترفون﴾، و ﴿مقرنين﴾، و ﴿من يقطين﴾، و ﴿لو أنفقت﴾، و ﴿لمن خلقت﴾، و ﴿مقتحمٌ﴾، و ﴿مقتاً﴾، و ﴿اقترب﴾، و ﴿لا تقنطوا﴾، و ﴿يقنطون﴾، و ﴿مقتصدٌ﴾، ﴿واقصد﴾، و ﴿فاقصص﴾، و ﴿لا تقصص﴾، و ﴿فلا تقهر﴾، و ﴿ليقض﴾، و ﴿أن يقضى﴾، و ﴿تقشعر﴾، وما أشبهه. ألا ترى أنه متى لم ينعم بيانه في قوله تعالى: ﴿فالموريات