Skip to content

التحديد في الإتقان والتجويد لأبي عمرو الداني باب ذكر الحروف التي يلزم استعمال تجويدها وتعمل بيانها وتلخيصها لتنفصل بذلك من مشبهها على مخارجها

التحديد في الإتقان والتجويد لأبي عمرو الداني

أبو عمرو الداني

Printed page ١٢٢

إنما الهمز رياضة. قال: قال أبان بن تغلب: فإذا أحسنها الرجل سهلها، أي تركها بعد، إن شاء الله تعالى.

ذكر الألف:

وهو حرفٌ هاوٍ، مجهورٌ، لا معتمد له في شيء من أجزاء الفم، كالنفس، وإنما هو صوتٌ في الهواء، ولذلك نسب إلى الجوف.

فإذا لم يلق همزةً ولا حرفاً ساكناً، مظهراً أو مدغماً، أشبع اللفظ به، وأعطي من المد والتمكين بمقدار ما فيه من ذلك، مما هو صيغته من غير زيادة في الإشباع ولا تكلفٍ في التمطيط. وذلك نحو قوله: ﴿وإنه بسم الله الرحمن الرحيم﴾، و ﴿الحمد لله رب العالمين ﴿، و ﴿أوذينا﴾، و ﴿أوتينا﴾، و ﴿العادون﴾، و ﴿العالين﴾، و ﴿من القالين﴾، وما أشبهه.

وكذلك إن وقع في حروف الهجاء طرفاً نحو الراء من (الر)، و (المر)، والهاء والياء من ﴿كهيعص﴾، والطاء والهاء من ﴿طه﴾، والياء من ﴿يس﴾ والحاء من ﴿حم﴾، وما أشبهه.