Skip to content

تفسير إن إبراهيم كان أمة لابن طولون [الحنيف]

تفسير إن إبراهيم كان أمة لابن طولون

ابن طولون

Printed page ٢٠

[ولفظ] الرواية الأولى: ((قاتلهم الله! أم والله لقد علموا أنهما لم يستقسما قط)) .

أخرجه البخاري في صحيحه، عن إبراهيم بن موسى، عن هشام بن يوسف، عن معمر به.

ورواه أيضاً بنحوه من حديث كريب، عن ابن عباس.

وهو في صحيح مسلم من هذا الوجه.

وتحتمل الآية هنا الرد أيضاً على اليهود والنصارى، في دعوى كل طائفة منهم أن إبراهيم ﵇ كان منهم، كما في قوله تعالى: ﴿ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين﴾ . لأن كلاً من ملة اليهود والنصارى مشتملةٌ على الشرك، كما أخبر الله سبحانه عنهم.

قال ابن عباس، وقتادة، والسدي، وغيرهم من أهل التفسير: اجتمع يهود المدينة ونصارى نجران عند رسول الله ﷺ، فتنازعوا في إبراهيم ﵇، فقالت اليهود: ما كان إلا