Skip to content

البصائر والذخائر الجزء الثاني

البصائر والذخائر

أبو حيان التوحيدي

Printed page ٢/ ٢٢٣

قيل لإبراهيم بن شكلة: من المغني؟ قال: الذي تفرع في أجناسه، ولطف في اختلاسه، وتمكن من أنفاسه، وقرع بالمعنى سمعك، وصدع به قلبك.

أنشد عمر بن عبد العزيز ﵀: الكامل

إني لأمنح من يواصلني ... مني صفاء ليس بالرنق

وإذا أخ لي حال عن خلق ... داويت منه ذاك بالرفق

والمرء يصنع نفسه ومتى ... ما تبله ينزع إلى العرق

كتب غيلان الشامي إلى عمر بن عبد العزيز وهو خليفة: أما بعد يا أمير المؤمنين، فهل رأيت حكيماً أمر قوماً بأمر ثم حال بينهم وبينه، ثم عذبهم عليه؟ فتعجب القوم من قوله وعنده رجل فقال: الرسالة ناقصة، لو زدنا فيها