Skip to content

إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة

ابن حجر العسقلاني

Printed page ١/ ٥٤٤

٦٨٤ - حَدِيثٌ (قط) : أَوَّلُ مَا كُرِهَتِ الْحِجَامَةُ لِلصَّائِمِ أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ , فَمَرَّ بِهِ النَّبِيُّ , ﷺ، فَقَالَ: " أَفْطَرَ هَذَانِ " ثُمَّ رَخَّصَ النَّبِيُّ , ﷺ، بَعْدُ فِي الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ , فَكَانَ أَنَسٌ يَحْتَجِمُ وَهُوَ صَائِمٌ.

قط فِي الصِّيَامِ: ثَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ , ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ , ثنا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ , ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُثَنَّى، بِهِ. وَقَالَ: كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ , وَلا أَعْلَمُ لَهُ عِلَّةً.