إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة
Printed page ٦/ ٢٥٣
٦٤٦٤ - وَبِهِ (حم) : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ، ﷺ، فِي سَرِيَّةٍ مِنْ سَرَايَاهُ، فَمَرَّ رَجُلٌ بِغَارٍ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ، فَحَدَّثَ نَفْسَهُ بِأَنْ يُقِيمَ فِي ذَلِكَ الْغَارِ، فَيُقَوِّتُهُ مَا كَانَ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ، وَيُصِيبُ مَا حَوْلَهُ مِنَ الْبَقْلِ. . . الْحَدِيثَ. وَفِيهِ: " إِنِّي لَمْ أُبْعَثْ بِالْيَهُودِيَّةِ "، وَفِيهِ: " لَغُدْوَةٌ وَرَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَلَمَقَامُ أَحَدِكُمْ فِي الصَّفِّ خَيْرٌ مِنْ صَلاتِهِ سِتِّينَ سَنَةً ". .