Skip to content

إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٣/ ٢٠٧

٢٨٤٥ - حَدِيثُ (عه حب) : سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَتَّى نَزَلْنَا وَادِيًا أَفْيَحَ، فَذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ، وَاتَّبَعْتُهُ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ، فَنَظَرَ فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا يَسْتَتِرُ بِهِ. وَإِذَا شَجَرَتَيْنِ بِشَاطِئِ الْوَادِي. . . الْحَدِيثَ بِطُولِهِ وَقِصَّةَ الْقَبْرَيْنِ اللَّذَيْنِ يُعَذَّبَانِ. وَفِيهِ قِصَّةُ جَفْنَةِ الرَّكْبِ وَبَرَكَتِهِ ﷺ فِي الْمَاءِ.

(عه) : فِي الْحَدِيثِ الَّذِي قَبْلَهُ بِطُولِهِ، وَمِنْ قَبْلِ هَذِهِ الْقِصَّةِ عِنْدَهُ مَا فِي الْحَدِيثِ الأَوَّلِ، وَفِيهِ: فَسِرْنَا مَعَهُ، وَكَانَ قُوتُ كُلِّ رَجُلٍ مِنَّا تَمْرَةً يَأْخُذُهَا فَيَلُوكُهَا ثُمَّ يَصْبِرُهَا ... الْحَدِيثَ بِهَذِهِ الْقِصَّةِ، وَفِيهِ ذِكْرُ أَكْلِهُمُ الْخَبَطَ، وَفِي آخِرِهِ: فَسِرْنَا مَعَهُ حَتَّى أَتَيْنَا سَيْفَ الْبَحْرِ، فَزَخِرَ الْبَحْرُ، فَأَلْقَى دَابَّةً، يُقَالُ لَهَا: الْعَنْبَرُ.

(حب) فِي الثَّالِثِ وَالثَّلاثِينَ مِنَ الْخَامِسِ: أنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ بِإِسْنَادِ الَّذِي قَبْلَهُ.